السيد حيدر الآملي

237

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

أي لما هم عليه من القابليّات والاستعدادات . وعلى هذه التقادير لا يكون لأحد لسان اعتراض وإقامة حجّة على اللَّه تعالى بأنّك لم خلقتني كذا وكذا ، بأنّ اللَّه تعالى يجيبه بلسان الحال : بأنّ